من نحن
منتج مستقل صغير، صُنع في أبوظبي، لعادة يمارسها ملايين الناس أصلاً.
لماذا وُجد التطبيق
الجمعية عادة ادّخار جماعي توارثتها العائلات والأصدقاء وزملاء العمل في المنطقة منذ أجيال: مجموعة تتفق على مبلغ شهري، يدفع الجميع، وفي كل شهر يستلم أحد الأعضاء المجموع.
الفكرة ناجحة، لكن إدارتها ليست كذلك. مشرف واحد يتابع الأعضاء، وترتيب الأدوار، ومن دفع ومن لم يدفع، ودور من هذا الشهر، ومتى استُلم كل مبلغ — قرابة مئة عملية دفع على مدى عشرة أشهر — داخل مجموعة واتساب وجدول إكسل. عمل غير مرئي، بلا مقابل، وسهل أن يقع فيه الخطأ.
جمعية يرفع هذا العبء عن كاهله.
ماذا يفعل التطبيق
- الأعضاء وترتيب الأدوار وجدول الدورة في مكان واحد مشترك
- تتبّع المساهمات وحالة الدفع الواضحة لكل عضو
- تذكيرات تلقائية بدل ملاحقة الأعضاء
- تأكيد الاستلام من الطرفين
- سجل كامل تراه المجموعة، وقابل للتصدير في أي وقت
- عربي وإنجليزي بالكامل، بتصميم يدعم الاتجاه من اليمين إلى اليسار
ما الذي لا يفعله
جمعية أداة تتبّع، وليس خدمة مالية.
التطبيق لا يحتفظ بالأموال ولا يحوّلها ولا يستثمرها ولا يعالج أي مدفوعات. كل عملية دفع تتم مباشرة بين الأعضاء خارج التطبيق، تماماً كما كانت دائماً. المجموعة تحتفظ بالسيطرة الكاملة على أموالها — ودور جمعية أن يبقي السجل دقيقاً.
من يقف خلفه
يونس إلياس السليمي
ثمانية عشر عاماً في تنفيذ المشاريع الصناعية والبنية التحتية — خمسة في التصميم الصناعي وثلاثة عشر في إدارة المشاريع وأصحاب المصلحة — وعمرٌ كامل بين جمعيات تُدار من مجموعات المحادثة وجداول الإكسل. جمعية هو الأداة التي تمنّى لو كانت بين أيدي أولئك المشرفين.